مبنى قبة الصخرة

هذا البناء يحيط بالصخرة المشرفة التي وقف عليها رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء والمعراج حينما عُرِجَ به إلى السموات العلى

وبزمن الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بُنِيَ هذا البناء الذي يعتبر من روائع الفن الإسلامي عام ( 72هـ ) فقد بدأ العمل ببناء مسجد الصخرة في عام (66هـ – 685 م ) بأمر من الخليفة الأموي ، حيث تم رصد ريع خراج مصر على مدار سبع سنوات لتغطية تكاليف نفقات البناء وتمويل المشروع ، وبعد الإنتهاء من العمل بقي من المبالغ المخصصة مائة ألف دينار أمر الخليفة بصهر النقود وتفريغها على القبة والأبواب ، فجاءت القبة آية في الإبداع باحتوائها على النحاس المطلي بالذهب

وهذه
القُبّـة الذهبية عبارة عن بناء مثمن الشكل ، محمولاً على عددٍ من الأعمدة والعقود نصف الدائرية ، التي تعلوها رؤوس تيجانية ، وقد غُطيت القُبة بالفسيفساء ذات اللونين الأخضر والذهبي كما خلع على القبة أيضا كساء آخر ليقيها تقلبات الطقس وبرودة الشتاء ، إلا أن هذا الكساء أزيل في فترة ما من أواخر حكم العثمانيين


عودة الى بيت المقدس